
وإن من أرجى من استنهضت الحنيفية السمحة المسلمين في حملهم على تحصيل العلم وشدهم عليه مساندة و مؤازرة تلك الفئة الضعيفة من المجتمع الممثلة في شريحة اليتامى، معتبرة إياهم صرحا وجب تأمينه وجدانيا وجسميا وفكريا من شرخ الإقصاء والتهميش فجعلتهم في كفالة الأمة، تنزيها لخصوصيتهم عن الأذى ولقدسية وصاية الحق بهم في الورى.