قافلة الزاوية الكركرية بجمهورية تنزانيا ومبادرات إسعاد اليتامى
نظمت قافلة حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره بجمهورية تنزانيا مبادرة اجتماعية مشهودة عند قرية “Mutukula” لفائدة الأطفال اليتامى ، حيث عمل فقراء الزاوية الكركرية من خلال برنامج اليوم الإسعادي الذي تضمن فقرات ترفيهية ومسابقات تنشيطية على إدخال السرور والفرح على قلوب الصغار وتوزيع 200 وجبة غذائية محلية متكاملة في أجواء ملؤها المودة والأمل.
مبادرة مباركة نظمتها قافلة حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره خلال أسبوع
المؤتمر الدولي السابع للتصوف الذي احتضنته الزاوية الكركرية الأم بالعروي طيلة فعالياته العلمية الثقافية الاجتماعية والوطنية بحضور مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره إحتفالا بمولد سيد الأنبياء وخاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم ،لتكون ثمرة تفعيلية لمعاني الاحتفال إحياء لسنته الفعلية والقولية وممارستها بجوارح الخضوع والامتثال لسنن خلقه العظيم صلى الله عليه واله وسلم مصداقا لقوله { أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار بالسبابة و الوسطى}.
إسهام إنساني تجاوز بقلوب المحبة وجوارح السلام حدود البلدان ليطفو بحمولته الروحية العميقة أعماق قرى جمهورية تانزانيا داعيا برسالة التراحم ومنهج التربية النبوية بسنده الكركري إلى الالتفاف حول هذه الفئة المستضعفة في ظل غياب او عجز السند الأسري و تكريس الجهد المادي والمعنوي لإعادة التوازن العاطفي والاحساس بالكرامة والانتماء المقوي لسواعد المحيط المجتمعي.
بسمة رسمت على محيا مئات الوجوه البريئة عكست روح التضامن الإسلامي المتخطي لحدود الجغرافيا واللغات لتؤكد من خلاله قافلة الزاوية الكركرية على دورها التربوية الريادي الذي أحيت به لي الاوساط الافريقية خصوصية الزوايا الصوفية المغربية الجامع بنور تجديد السير والسلوك بين الذكر بالفكر و العمل بالعلم تجسيدا على أرضية الواقع للحياة الطيبة بحقائق ختمية الجمع بين حديث مراتب الدين : هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم و قوله صلى الله عليه واله وسلم لا زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه.

