
قافلة الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري بجمهورية الطوغو ومبادراتها الاجتماعية
حلت قافلة الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره أواخر شهر يوليوز 2025 بجمهورية الطوغو حيث نظمت يوما احتفاليا لفائدة الأطفال الصغار والأسر المعوزة بقرية Lomé وزعت من خلاله وجبات غذائية و مستلزمات يومية ضرورية تركت بالغ الأثر المحمود والايجابي من سرور قلبي وبهجة في أوساط الساكنة التي عبرت عن فرحها وحبها المتزايد لحضرة الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري لدوام التفاته الانساني ومواصلة إفشائه للأمن الروحي والسلم الاجتماعي من خلال دأبه التربوي لفقراءه ومريديه على السعي الحثيث في إدخال السرور والبهجة على قلوب المحتاجين وذوي الحرج وبث مكارم الأخلاق وقيم التضامن والتراحم.
تأتي هذه المبادرة المباركة استقبالا لشهر صفر الخير عطاء ومحبة في إطار سلسلة المساهمات الخيرية والتنموية التي تقودها الزاوية الكركرية عبر عدد من البلدان الافريقية تحت اشراف حضرة الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره والذي جعلها محطة تربوية بارزة تشهر مكامن ذوق التصوف السني علما وعملا وتحيي معالمه التي طالما كانت تاريخيا ركيزة من ركائز الأمن الاجتماعي ومدرسة الممارسة الدينية بنهجها الروحي و الأخلاقي الذي ينبذ تهميش الكرامة الإنسانية وينتصر لقيمها السامية.
محطة مبادراتية انخرط فيها فقراء حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره بجمهورية الطوغو في مشهد يجسد عمق التربية السلوكية في طريقته المبنية على تعظيم الغير واستحقار النفس والمتجلية في خدمة من لا حظ له في المجتمع تطهيرا لمرٱة القلب وترقية لروح السالك ببذل المحبة بضمير (نحن) في زمن استحكم فيه ضمير (الأنا) لتكون ميدانا عمليا لتربية الذات وتهذيبها على صراط مقام الإحسان علما نبويا وعملا رساليا مصداقا لقول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم { لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه}
خدمة اجتماعية بسلوك تربوي انزل أذواق معانيه العلمية حضرة الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره في قلوب المريدين لتنطلق قوالبهم عاملة بمقتضاه اتباعا لنوعها المأثور في حديث سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم {الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله }



















