جمهورية باكستان الزاوية الكركرية ومبادرة إحياء سنن الفداء وبث قيم العطاء بعيد الأضحى 1446 هجرية

الزاوية الكركرية بجمهورية باكستان ومبادرة إحياء سنن الفداء وبث قيم العطاء بعيد الأضحى 1446 هجرية

نظمت قافلة حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره الشريف بجمهورية باكستان مبادرة روحية اجتماعية بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1446 ه/2025 م شهدتها قريتين من منطقة Sindh في الجنوب الباكستاني حيث تولى فقراء الزاوية الكركرية تنظيم شعائر يوم العيد من صلاة وذكر وتكبير وتقديم الهدي بذبح عجلين احداهما حضرة مولانا الشيخ المربي لوجه الله للأسر الفقيرة والمحرومة بثا للفرح لي نفوسها واحياء للسنن الشريفة المطهرة التي تجمع بين العبادة والبذل وتعزز قيم الرحمة والتكافل في الوسط الاجتماعي.

مبادرة توجت بتوزيع لحوم الأضحتين على العائلات المحتاجة في القرتين والضواحي في أجواء سادها الفرح والتقدير و التضامن خلق التيسير تجسيدا لقيمة الإحسان العملي وترجمة لمقاصد العيد متجاوزة بما تحقق على أرضية الواقع من أبعاد أخلاقية وقيم إنسانية مظهر عوائد الاحتفال لتلامس جوهر المعنى المنعوت في الاية {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} في إشارة إلى ضرورة التحام الأمة واجتماعها على القلب الواحد تحت فطرة الانسانية التي جاء الاسلام بتعدد شرائع الأنبياء والمرسلين داعيا إليها في {يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}.

مساهمة دينية تربوية جددت أواصر الترابط الاجتماعي في القرتين وبين الفئات العمرية تمثيلا لرمزية الفداء والطاعة المقترن بين جيل الأبوة والبنوة ورسائل الفرح التي يسعاها الفريقين لتحقيقها بذلا للٱخر ارضاء للخالق تعالى والمنعكسة ثمارها على المخلوق.

هي رسالة محبة انخرطت لإظهارها سواعد فقراء حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره انطلاقا من أصول تربيته المبنية على العطاء والبذل ذكرا بطرق اللسان والجوارح ومذاكرة بالعلم والعمل على سبيل سند التربية النبوية الشريفة للصحب الكرام {تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيمانا..} حتى يكون سلوك شعب المعاملات والاخلاق الإيمانية ٱلة خط حروف القرٱن في أواني التسليم القلبي فتعود وسيلة لبناء مجتمعات الحياة الطيبة.

Exit mobile version