باكستان Pakistan

جمهورية باكستان: الزاوية الكركرية ومبادرة إسعاد الفقراء واليتامى في عيد الأضحى المبارك 1446

الزاوية الكركرية بجمهورية باكستان ومبادرة إسعاد الفقراء واليتامى في عيد الأضحى المبارك 1446

احتفالا بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1446 هجرية الموافق ل 2025 ميلادية وتكريسا لروح التضامن الإنساني والإحسان العملي نظمت قافلة الزاوية الكركرية مبادرة اجتماعية مباركة بمحافظة Sindh بجمهورية باكستان الاسلامية حيث قام فقراء حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره بتوزيع عدد من المؤن الغذائية على الأسر المحتاجة ضمت المواد الأساسية “كالطحين،الارز،الزيت،السكر….” وبعض المواد التكميلية ، كما تم منح الأطفال اليتامى هدايا العيد وإكرامية عوائد حضرة سيدنا الشيخ قدس الله سره عليهم في كل مناسبة رسما لبسمة الفرح على محياهم حيث تم اتحافهم بملابس بملابس العيد الجديدة للبنات والاولاد إضافة الى بعض الالعاب الترفيهية ليعيشوا أجواء العيد الاحتفالية في سرور وسعادة لا تقل عن أقرانهم في مشهد اجتماعي تجسدت فيه معاني التراحم والاهتمام والتضامن والرعاية.

مبادرة اجتماعية لبت ظروف الساكنة المعوزة وحاجتهم الملحة التي تزامنت وأيام العيد الأضحى المبارك لتسهم في تخفيف أعباء المعيشة وتيسير سبل الفرح يوم العيد في بيوت تعاني العسر والضيق كما أرخت سدول البهجة حوالي الأطفال اليتامى الذين استأنسوا بمواد العناية وتحسسوا دفئ الاهتمام وفرح الانتساب لأمة المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه واله وسلم القائل {أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس و أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم..} .

يوم احتفالي بامتياز تخللته فقرات ترفيهية فعل أنشطتها فقراء حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره والتي أدخلت السرور على أفئدة الأطفال اليتامى ونسجت في خيوط التٱلف والانخراط الاجتماعي بمظهر الفسحة الدينية الملازمة لأيام العيد عبروا فيها عن سعادتهم بمحيطهم وفي أنفسهم ليشاركوا المريدين حبهم لحضرة الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره الشريف في جو من المرح والسعادة.

ثمرة من ثمار المسار العرفاني والنهج الأخلاقي الذي يفعل من خلاله الجمع بين العلم الإيماني والعمل الإسلامي مؤكدا على أهميتهما في تعديل كفة السير الى الله بالجسم والروح تزكية وترقية تأسيا بسيدنا المصطفى صلى الله عليه واله وسلم القائل {إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق } والتي كانت أولى بشريات ارهاصات نبوته وعظيم منزلته في قول زوجته أم المؤمنين الكاملة سيدتنا خديجة رضي الله عنها وارضاها { والله لا يخزيك الله أبدا ،انك لتصل الرحم وتكسب المعدوم ، وتحمل الكل وتعين على نوائب الدهر…}

محطة لها مثيلاتها ضمن سلسلة أعمال البر والاحسان التي تنشر بها قافلة الزاوية الكركرية قيم المحبة وأريج السلام خدمة للفئات الهشة تأكيدا على أن طريق القرب الى الله يمر عبر مسالك الخلق ومحطات المعاملات المباشرة ابتلاء لخلق السالك حتى يصير مشكاة استصلاح لنفسه ومحيطه على سبيل الذكر بالجوارح والأركان استرسالا لذكر اللسان تذوقا لعمق معنى قوله عليه واله الصلاة والسلام {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت}.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى