
الزاوية الكركرية بجمهورية مدغشقر وإسهامات إكرام اليتيم في يوم الأضحى العظيم
بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1446 هجرية الموافق ل 2025 ميلادية نظمت الزاوية الكركرية بجمهورية مدغشقر خطوتها الإسهامية تماشيا مع منهج قافلتها التضامنية في نشر السلام وبث الفرح والأمل في قلوب ضعفاء وذوي الحرج في المجتمع حيث بادرت للاحتفاء بالأطفال اليتامى المتكفل بهم داخل مؤسسة تربية و رعاية الأيتام Fanantenana وذلك من خلال إقامة يوم فرح لفائدتهم وزعت فيه كما عودهم حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره ملابس العيد الجديدة والتي استفاد منها 48 طفلا إناثا وذكورا في جو من البهجة والسرور أدخلت على قلوبهم فرحة اليوم الأعظم تماشيا مع سنة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وهديه الأخلاقي الخاص بأعياد الأمة الإسلامية
مبادرة إنسانية وروحية بامتياز جسدت من خلال برنامج فقراتها التنشيطية ولحظات توزيع هدايا وصل الاهتمام والعناية، أجواء المقصد الأسنى ليوم العيد من إفشاء ثمار التقوى بملئ الطرق و ساحات التجمع فرحا وتراحما خاصة لما تقتضيه هذه الفئة الاجتماعية من واجب الكفالة الحقيقي وما يشتمله من احتواء لمركبات العنصر البشري من قلب ووعيه وعقل وادراكه وجسم وحاجياته وروح ومتطلباتها في ظل خلق التوازن الكلي لإثمار جيل مستوي حسا ومعنى قادر على مواجهة التحديات وإضافة بصمة إيجابية في المجتمع الانساني.
يوم احتفالي تخللته أنشطة ترفيهية وثقافية جمعت بين بهجة العيد والأهداف التربوية المرسخة لقيم التراحم والسلوك الأخلاقي الفاعل بنموذجه التطبيقي في الساحة الاجتماعية حيث عبر خلاله الأطفال اليتامى ببراءتهم وصدق مشاعرهم عن فرحهم الكبير بهذا الاهتمام المستمر وإدخال السرور الدؤوب معبرين تارة بالحمدلة والشكر و أخرى بالاناشيد المحلية عن حبهم لحضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره و ارتياحهم لكفالته التي ترجمت لهم معنى السلم والمحبة تأكيدا على ما جاء في حديث فاتق هاء رتقية الطريقة الكركرية سيدنا المصطفى صلى الله عليه واله وسلم { أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم}.
ملابس جديدة من فساتين وقمصان إسلامية للأطفال راعت احتياجاتهم وعززت شعورهم بالانتماء لخير أمة أخرجت للناس ختمتها مجالس الذكر والدعاء صبيحة العيد لتكون امتدادا للرؤية التربوية والعرفانية التي تجسدها قافلة الزاوية الكركرية سيرا على أصول السلوك الذي خطه حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره وربطه العلم بالعمل وذكر اللسان بسعي الجوارح والأركان تثبيتا لصدق المحبة العملية في القلوب وتماشيا مع تعريف الاحسان : أن تعبد الله كانك تراه.




























