كاميرون Cameron

الكاميرون: قافلة الزاوية الكركرية ومبادرات الدعم الإنساني والتراحم الإحساني

قافلة الزاوية الكركرية بالكاميرون ومبادرات الدعم الإنساني والتراحم الإحساني

استمرارا لنهجها العملي في ترسيخ قيم التراحم والتكافل في المجتمعات الأفريقية وإفشاء بذور المحبة الوثيق رباطها بمبذول المعاملات والسلوك الاجتماعي قامت الزاوية الكركرية بجمهورية الكاميرون بتنظيم مبادرة إنسانية أنعشت روح التٱخي والتضامن في قرية Kouppa Kahgnam التي تبعد 30 كلم من مدينة Fumban , حيث قام فقراء حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره بتوزيع المواد الغذائية الأساسية والتكميلية لفائدة الأطفال اليتامى المتكفل بهم في المؤسسة الخيرية الحاملة لاسم (المحسنين) والتي تعنى برعاية هذه الفئة الهشة في المنطقة.

محطة إهداء أخرى من حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره تعكس اهتمامه الدؤوب لهذه الفئة المستضعفة وانخراطه الانساني واللامشروط لإدخال الفرح والسرور عليها ، لينضم مريدو الزاوية الكركرية بجمهورية الكاميرون تبعا لمنهج التربية بالاقتداء والبذل الحسي والمعنوي بثا للأمل ونشر ثقافة السلام وتكريس روح التعاون والمحبة بين الناس في الضواحي والمناطق المنكوبة.

إسهام جدد من خلاله فقراء حضرة مولانا الشيخ المربي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره رحم عهد الوصل بأطفال الأمة في محيطهم المعيشي مساهمين في توزيع المساعدات بعناية وسماحة الوجه ولين الجناب بتغطية الحاجيات الجسمية الغذائية والنفسية العاطفية لهؤلاء الاطفال ، محاولين تخفيف صعوبة العيش وغرس معاني التضامن الإنساني وتأصيل أثره النفسي والمادي في حياتهم.
مبادرة شارك لانجاح نشاطها مريدو الزاوية الكركرية من مختلف الأعمار الى جانب مؤطرين وبعض ساكنة القرية في جو من الفرح والتلاحم المجتمعي يسوده الإخلاص والتفاؤل تصديقا بقول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم {أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا} وأشار بالسبابة والوسطى لتكون رسالة واضحة في إبراز و تعميق صور الاختلاف وخدمته لتحصيل مظاهر الائتلاف.

نعم هي رسالة واقعية تجسد من خلالها مدرسة الزاوية الكركرية إشارات الذوق السلوكي لعظيم احاديث من أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه واله وسلم وتفعيل معناها لتعزيز مبنى صرح السلام الانساني انطلاقا من قوله صلى الله عليه واله وسلم {أطعموا الطعام وافشوا السلام وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام}.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى